ابن أبي حاتم الرازي

15

كتاب العلل

عَنِ ابْنِ عَوْن ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِياض بْنِ حِمار ( 2 ) ؛ أَنَّهُ بَعَثَ إلى النبيِّ ( ص ) هَدِيَّةً قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ، فردَّهُ ( 3 ) عَلَيْهِ ، وَقَالَ : إِنَّا لاَ نَقْبَلُ زَبْدَ ( 4 ) المُشْرِكِينَ . وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبيل ( 5 ) ، عن الصَّلْتِ ابن عبد الرحمن

--> ( 1 ) هو : عبد الله . ( 2 ) في ( ت ) و ( ك ) : « حماد » . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، وفي رواية أبي عبيد وابن أبي شيبة : « فردَّها » ؛ وهي الجادة ، وما في النسخ صحيحٌ في العربية ، وفيه وجهان : الأول : أن الضمير مذكَّر ، ويُجعل ذلك من باب الحمل على المعنى بتذكير المؤنث ؛ والمراد : فردَّ العَطاءَ عليه ، أو فردَّ المذكورَ عليه ، أو نحوه . وانظر في الحمل على المعنى التعليق على المسألة رقم ( 270 ) . والثاني : أن الضمير مؤنَّث ، والأصل : « فرَدَّها » ، لكن حذفت الألف ، ونقلت فتحة الهاء إلى ما قبلها ؛ فصارت : « فَرَدَّهْ » ، على لغة طيِّئ ولخم . انظر التعليق على المسألة رقم ( 235 ) . ( 4 ) في ( أ ) و ( ف ) : « زيد » . والزَّبْد - بسكون الباء الموحدة - : هو الرِّفْد والعَطاء . " النهاية " ( 2 / 293 ) . ( 5 ) هو : سليمان ابن بنت شرحبيل ، وروايته أخرجها العقيلي في " الضعفاء " ( 2 / 210 ) ، والطبراني في " الأوسط " ( 70 ) ، و " الصغير " ( 4 ) . قال العقيلي : « الصلتُ بن عبد الرحمن ، عن الثوري مجهول ، لا يتابعَ على حديثه » . وقال : « وقال أشعث ابن سوار وأبو بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ : عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عياض بن حمار المجاشعي . وَقَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ : عَنْ قتادة ، عن مطرف ، عن عياض بن حمار نحوه ، وكل هذه الأحاديث غير محفوظة ، وأسانيدها متقاربة » . وقال الطبراني : « لم يَروه عن سفيان إلاَّ الصلت بن عبد الرحمن ، تفرَّد به سليمان بن عبد الرحمن » .